معاناة الرُّضَّع من الحساسية تجاه الحليب وعدم تحمّل اللاكتوز

إذا بدا أن رضيعك يعاني من حساسية عند تناوله الحليب الطبيعي (حليب الأم)، أو تركيبات الحليب الصناعي أو حليب الأبقار، فقد يكون مصابًا بحساسية تجاه حليب الأبقار أو عدم تحمل اللاكتوز. تتضمن علامات الحساسية تجاه الحليب: الطفح الجلدي، والحكة، وأزيز (صفير) الصدر، وصعوبة التنفس، والإمساك، والإسهال المصحوب بالدم (او المخاط). بينما تتضمن علامات عدم تحمل اللاكتوز: الغازات، والانتفاخ، والإسهال. وفي كلتا الحالتين، سوف تحتاجين إلى تقليص أو استبعاد منتجات الحليب من النظام الغذائي لرضيعك. ويمكنكِ التحدّث إلى طبيب الأطفال إذا لاحظتي على رضيعك علامات الحساسية تجاه الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز.

في هذه المقالة

• ما الفرق بين الحساسية تجاه الحليب وعدم تحمّل اللاكتوز؟
• حساسية الرُّضَّع تجاه الحليب
• علامات حساسية الرُّضَّع تجاه الحليب
• عدم تحمل الرُّضَّع للاكتوز
• علامات عدم تحمّل الرُّضَّع للاكتوز
• زيادة الجالاكتوز في الدم (قلاكتوسميا)
• كيف تساعدين طفلًا يعاني من حساسية تجاه الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز


يمثل حليب الأبقار جزءًا أساسيًّا من النظام الغذائي للعديد من الأطفال. إنه أساس معظم أنواع تركيبات الحليب الصناعي للرُّضَّع، وعادة ما يكون أول مشروب (بخلاف المياه) يتناوله الأطفال بعد الحليب الصناعي أو حليب الأم. إذا تناول رضيعك تركيبة الحليب الصناعي المصنوع من حليب الأبقار دون مشكلات، فإنه على الأرجح لن يواجه مشكلة عند تناول حليب الأبقار الطبيعي. وحتى الرُّضَّع الذين تغذوا على حليب الأم فقط عادة ما يتعاملون مع حليب الأبقار بشكل جيد لأنهم تعرضوا للبروتين الموجود في حليب الأبقار الذي يُفرَز في حليب الأم خلال الرضاعة الطبيعية (إلا إذا تجنبت الأم منتجات الحليب بالكامل خلال الرضاعة الطبيعية).

وتُعَد الحساسية تجاه حليب الأبقار هي أشهر حساسية تصيب الرُّضَّع – وليس من النادر إصابة الرُّضَّع بعدم تحمل اللاكتوز عندما يكبرون. ويمكن أن يكون الأمر مقلقًا إذا كان رضيعك لا يتحمل تركيبة الحليب الصناعي – وإليكِ ما ينبغي عليك معرفته بخصوص حساسية الرُّضَّع تجاه الحليب وعدم تحمّلهم للاكتوز وكيفية مساعدة رضيعك.


ما الفرق بين الحساسية تجاه الحليب وعدم تحمّل اللاكتوز؟

تُعَد الحساسية تجاه الحليب رد فعل مناعي. حيث يتفاعل الجهاز المناعي مع البروتين الموجود في حليب الأبقار بشكل مفرط ويرسل مركبات الهيستامين لتحارب هذا البروتين باعتباره مادة غريبة تغزو جسم الرضيع؛ مما قد يسبب التورم، أو الأعراض الجلدية مثل الطفح الجلدي والحكة، أو الأعراض التنفسية (مثل انسداد الأنف وأزيز الصدر وصعوبة التنفس)، أو أعراض الجهاز الهضمي. وربما تكون الحساسية تجاه الحليب مفرطة مما يهدد حياة الرضيع.

وعلى الجانب الآخر، يعد عدم تحمل اللاكتوز مشكلة هضمية. فهو يحدث عندما لا يتمكن شخص ما من هضم الحليب ومنتجاته بشكل سليم، مما يسبب الانزعاج. إنه ليس خطيرًا، لكنه مزعج.

وعادةً تظهر علامات الحساسية تجاه الحليب لدى الأطفال خلال السنة الأولى من عمرهم. لكن لحسن الحظ، فإن هذه الحساسية تتلاشى او تختفي مع زيادة عمر الطفل بين 18 شهرًا وسنتين. وذلك على عكس عدم تحمل اللاكتوز الذي نادرًا ما يصيب الرُّضَّع، لكنه قد يظهر لدى الأطفال والمراهقين.


حساسية الرُّضَّع تجاه الحليب

تصيب حساسية الحليب 2 إلى 3 بالمائة من الأطفال تحت عمر 3 سنوات. وتتضمن بعض عوامل خطورة الإصابة بحساسية تجاه حليب الأبقار: الإصابة بحساسية من نوع آخر، أو الالتهاب الجلدي مثل الاكزيما، أو تاريخ عائلي من الحساسية تجاه الحليب.

وإذا كان رضيعك يعاني من حساسية تجاه حليب الأبقار، سوف يطلب منك الطبيب إعطاءه حليب صناعي مخصص لحالته (أو يقترح عليكِ استخدام بدائل لاتحتوي على ذلك الحليب ومنتجاته إذا كان عمر طفلك سنة على الأقل). لكن إذا كان طفلك يعتمد على الرضاعة الطبيعية (من حليب الثدي)، فسوف تحتاجين إلى استبعاد الحليب (الذي يسبب الحساسية) ومنتجاته من نظامك الغذائي طوال فترة الرضاعة الطبيعية.

وأثناء نمو طفلك، سوف تحتاجين إلى الحرص على تجنب إعطائه أي مشتقات للحليب مثل الزبادي والزبدة والجبن والآيس كريم وحليب البودرة والحليب المكثف.كما يجب تدوين المكونات المثيرة للحساسية بوضوح على المنتجات الغذائية، لذا اقرئي الملصقات بعناية.

يمكن أن تحدث الحساسية في غضون دقائق من تناول حليب الأبقار أو قد تستغرق ساعتين. وقد تتراوح الحساسية بين كونها خفيفة إلى شديدة.

وإذا كان طفلك يعاني من حساسية تجاه الحليب، احتفظي باثنين من حقن الإبينفرين التلقائية (مملوءة مسبقًا) في متناول يدك تحسبًا لإصابته بحساسية شديدة. فحتى إذا كان الرضيع يعاني من تفاعل بسيط عادةً، فإنه قد يعاني من تفاعل شديد يومًا ما ومن الأفضل أن تكوني مستعدة.


علامات حساسية الرُّضَّع تجاه الحليب

قد يكون رضيعك مصابًا بحساسية تجاه الحليب إذا عانى من هذه العلامات عند تناوله لمنتجات الحليب:

• أزيز (صفير) الصدر، والسعال، وضيق الحنجرة، وبحة الصوت، وصعوبة التنفس
• الحكة وتورم الوجه أو الشفتين أو الفم
• احمرار الوجه
• الطفح الجلدي
• الإكزيما
• تقلصات البطن
• المغص
• الإمساك
• تقلصات البطن أو ألم المعدة
• الإسهال أو القيء
• الإسهال المصحوب بالدم
• سيلان أو انسداد الأنف المزمن
• حكة واحمرار العين

إذا لاحظتِ على رضيعك علامات الحساسية المفرطة أو التفاعل التحسسي الشديد، اتصلي برقم ٩٩٧ أو اذهبي بطفلك إلى أقرب غرفة طوارئ على الفور. وتتضمن علامات الحساسية المفرطة:

• شحوب شديد أو ضعف
• طفح جلدي في الجسم بالكامل
• تورم الوجه أو الرقبة
• صعوبة التنفس
• هبوط ضغط الدم (مثل الدوخة والإغماء)


براز الرضيع المصاب بحساسية تجاه الحليب

قد يعاني الرضيع المصاب بحساسية تجاه الحليب من إسهال. وسوف يكون البراز رخوًا وخفيفًا ويمكن أن يكون به دم أو مخاط.

يتبرز الرُّضَّع كثيرًا خلال أول شهرين بعد الولادة، وعادة ما يكون براز الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية (حليب الأم) سائلًا، لذا قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كانوا يعانون من إسهال. ويتبرز حديثو الولادة الذين يتغذون على الحليب الصناعي مرة إلى ست مرات خلال باليوم الأسابيع القليلة الأولى، ثم مرة إلى أربع مرات بعد ذلك. وبعد عمر شهرين، يتبرزون مرة إلى مرتين تقريبًا في اليوم. بينما يتبرز حديثو الولادة الذين يتغذون على حليب الأم مرات أو أكثر يوميًّا في الطبيعي حتى يقل ذلك عند عمر شهرين.

إذا كان البراز يحتوي على مخاط أو دم بداخله، أو إذا أظهر الرضيع علامات أخرى للحساسية، فقد يشير ذلك إلى إصابته بحساسية تجاه الحليب.

ماذا تفعلين إذا ظهرت على رضيعك علامات الحساسية تجاه الحليب

إذا ظهرت على رضيعك أي علامات حساسية مفرطة وليس لديك حقن إبينفرين تلقائية، اذهبي به إلى غرفة الطوارئ أو اتصلي برقم ٩٩٧ على الفور.

في حالة أي أعراض حساسية أخرى، تحدثي مع طبيب الأطفال الخاص برضيعك. وسوف يسأل عن الأعراض التي يعاني منها طفلك للمساعدة في تحديد ما إذا كانت حساسية تجاه الحليب.

لتشخيص حالة رضيعك، قد يفعل الطبيب ما يلي:

• طرح الأسئلة لمعرفة المزيد حول ما يحدث مع رضيعك.
• أخذ عينة دم أو براز أو كليهما لفحصها.
• إجراء اختبار حساسية الجلد أو إحالة الرضيع إلى أخصائي حساسية.
• نقترح عليك استبعاد كل مصادر حليب الأبقار (او نوع الحليب المستخدم) من النظام الغذائي لرضيعك من أجل فهم ما يجري، وملاحظة ما إذا كانت الأعراض ستختفي أم لا.


عدم تحمل الرُّضَّع للاكتوز

اللاكتوز هو السكر الأساسي في حليب الأبقار ومنتجات الألبان الأخرى. وعندما يكون شخص ما مصابًا بعدم تحمل اللاكتوز، فهذا يعني أن جسمه لا يستطيع إفراز كمية كافية من انزيم اللاكتيز، وهو الإنزيم المسؤول عن هضم اللاكتوز. نتيجة لذلك، يبقى اللاكتوز غير المهضوم في الأمعاء ويسبب مشكلات في الجهاز الهضمي (مثل الغازات). وتميل هذه المشكلات إلى كونها مزعجة لكنها ليست خطيرة.

وقد يتناول بعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز القليل من منتجات الحليب دون أن تظهر عليهم أي أعراض. بينما يعاني آخرون من أعراض ويشعرون بالانزعاج في كل مرة يتناولون فيها طعامًا يحتوي ولو على كمية قليلة من اللاكتوز. ومن الجدير بالذكر أن هناك مستويات مختلفة من اللاكتوز في منتجات الحليب المختلفة، لذا إذا كان الشخص المصاب بعدم تحمل اللاكتوز لا يستطيع شرب الحليب، فربما يتمكن من تناول بعض الزبادي أو الجبن.

إن عدم تحمل اللاكتوز أكثر شيوعًا لدى الأطفال الأكبر والبالغين، خصوصًا بين مجموعات عرقية وسلالات معينة. ويقدر الخبراء أن نسبة 36 بالمائة من الأشخاص في الولايات المتحدة يعانون من سوء امتصاص اللاكتوز، مما يسبب عدم تحمل اللاكتوز. ويُعد الأمريكيون الآسيويون، والأمريكيون الأفارقة، والأسبان، واليهود، والأمريكيون الأصليون أكثر عرضة لإصابة بعدم تحمل اللاكتوز من سلاسة شمال أوروبا.

كما أن عدم تحمل اللاكتوز نادر لدى الرُّضَّع. هذا لأن كل الأطفال غالبًا يولدون بإنزيم اللاكتيز في الأمعاء، مما يسمح لهم بهضم حليب الأم. إن عدم تحمل اللاكتوز أكثر شيوعًا في الأطفال الصغار، وعادة ما يختفي عند عمر 3 سنوات فأكثر.


أحيانًا، يعاني الرُّضَّع من عدم تحمل اللاكتوز لواحد من هذه الأسباب:

• اضطراب وراثي يسمى نقص اللاكتاز الخلقي. فمن النادر جدًا أن يولد طفل مصاب بعدم تحمل اللاكتوز بسبب نقص إنزيم اللاكتيز.لكن يرث الطفل الجين المسؤول عن هذا النوع من عدم تحمل اللاكتوز من والديه. وسيعاني الرضيع منذ الولادة من إسهال شديد ولن يتمكن من تحمل اللاكتوز الموجود في حليب الأم أو تركيبة الحليب الصناعي المصنوع من حليب الأبقار. وسيحتاج الرضيع المصاب بعدم تحمل اللاكتوز إلى تركيبة حليب صناعي مخصصة خالية من اللاكتوز.

• الولادة المبكرة. أحيانًا لا يستطيع الأطفال الذين يولدون مبكرًا إفراز كميات كافية من اللاكتاز، ويسمى ذلك نقص اللاكتاز النمائي. وتختفي هذه الحالة عادةً بعد الولادة بفترة قصيرة، ويمكن لمعظم الأطفال المولودين مبكرًا تحمل حليب الأم أو الحليب الصناعي الذي يحتوي على اللاكتوز.

• العدوى الفيروسية أو المرض. إذا عانى رضيعك من إسهال شديد بسبب مرض ما، فربما يواجه جسمه مشكلة مؤقتة في إفراز اللاكتيز، وقد يعاني من أعراض عدم تحمل اللاكتوز لمدة أسبوع أو اثنين حتى يتعافي جهازه الهضمي.


• مرض حساسية القمح ( مرض سيلياك):

والتي تسبب التهاب الأمعاء ليؤدي إلى عدم تحمل اللاكتوز عندما يبدأ طفلك في تناول الطعام الذي يحتوي على الغلوتين عند عمر 6 شهور تقريبًا. وتتضمن الأعراض النمطية الإسهال، وضعف الشهية، وتمدد وألم البطن، وفقدان الوزن. ويمكن التخلص من عدم تحمل اللاكتوز من خلال علاج مرض حساسية القمح ( مرض سيلياك).

علامات عدم تحمل اللاكتوز

تتضمن علامات عدم تحمل اللاكتوز:

• الإسهال
• البراز الرغوي
• الغثيان
• ألم أو تقلصات البطن
• الغازات والانتفاخ
• الاضطراب بعد تناول لحليب أو منتجاته
• عدم الاستقرار خلال تناول الطعام (التوقف عن شرب الحليب الصناعي أو حليب الأم بشكل متكرر)

إذا كان رضيعك يعاني من عدم تحمل اللاكتوز، فقد يعاني من هذه الأعراض بعد 30 دقيقة إلى ساعتين من شرب حليب الأم أو تركيبة الحليب الصناعي المصنوع من حليب الأبقار، أو تناول منتجات الحليب مثل الجبن والزبادي. وتذكري أن حليب الأبقار ليس آمنًا للأطفال حتى عمر سنة.

وإذا كنت تعتقدين أن طفلك قد يكون مصابًا بعدم تحمل اللاكتوز، تحدثي مع طبيب الأطفال.


براز الرضيع المصاب بعدم تحمل اللاكتوز

إذا كان رضيعك يعاني من عدم تحمل اللاكتوز ويواجه جهازه الهضمي صعوبة في هضم الحليب، فقد يعاني من إسهال أو براز رخو. وفي ظل عدم تحمل اللاكتوز، قد يعاني من غازات وانتفاخ أيضًا.

ونظرًا لأن هذه الأعراض قد تشير أيضًا إلى حساسية تجاه الحليب، فيُستحسن أن تتعاوني مع طبيب الأطفال لتحديد ما يجري. إذا كان طفلك يعاني من أي مشكلات في الهضم بجانب أعراض جلدية أو تنفسية، فمن المرجَّح أن يكون مصابًا بحساسية تجاه الحليب.


ماذا تفعلين إذا ظهرت على طفلك علامات عدم تحمل اللاكتوز

تحدثي مع طبيب الأطفال إذا ظهرت على طفلك علامات عدم تحمل اللاكتوز.وسوف يسألك عن الأعراض التي يعاني منها طفلك للمساعدة في تحديد ما إذا كانت هذه الأعراض محتملة أو لا.

لتشخيص حالة طفلك، قد يفعل طبيبك ما يلي:

• يقترح عليك استبعاد كل مصادر اللاكتوز من النظام الغذائي لطفلك لمدة أسبوعين وملاحظة ما إذا كانت الأعراض ستختفي.
• الترتيب لإجراء اختبار تحمل اللاكتوز، والذي يقيس مستويات سكر الدم قبل وبعد أن يشرب طفلك محلول اللاكتوز.
• اختبار الهيدروجين في هواء الزفير. ففي حالة عدم تحمل اللاكتوز، تزداد مستويات الهيدروجين بعد تناول اللاكتوز.
• افحصي براز طفلك. فأحيانًا يمكن لاختبار درجة حموضة البراز توضيح ما إذا كان طفلك يعاني من مشكلة في امتصاص اللاكتوز أو الكربوهيدرات الأخرى.
• اعرضي طفلك على طبيب جهاز هضمي للمزيد من التقييم إذا استمرت الأعراض.

يخضع حديثو الولادة لاختبار دم روتيني للكشف عن زيادة الجالاكتوز في الدم لذا لا يتم نسيان هذا الاختبار على الأرجح. ومع ذلك، أبلغي طبيب الأطفال إذا لاحظتِ أيًّا من هذه الأعراض. وتتضمن الاختبارات الأخرى الخاصة بتشخيص الجالاكتوز في الدم اختبارات البول واختبارات الدم والفحص الجيني.


كيف تساعدين طفلًا يعاني من حساسية تجاه الحليب أو عدم تحمل اللاكتوز

يعتمد علاج عدم تحمل اللاكتوز على السبب وشدة الأعراض لدى رضيعك. وتتضمن الأشياء التي قد تساعدك:

• تغيير النظام الغذائي.
سوف يؤدي تجنب الحليب ومنتجاته الأخرى إلى التخلص من الانزعاج. وقد يتطلب ذلك أن يتغذى الرضيع على تركيبة حليب صناعي من اللاكتوز. وبمجرد أن يبدأ طفلك في تناول الأطعمة الصلبة، قد تحتاجين إلى استبعاد منتجات الحليب من نظامه الغذائي.أما بالنسبة إلى الأطفال الذي يبلغ عمرهم سنة على الأقل، فتتوفر الألبان الخالية من اللاكتوز أو ذات اللاكتوز القليل أو بدائل حليب الأبقار بكثرة في الأسواق.

• مكملات إنزيم اللاكتاز.
إذا كان طفلك مصابًا بعدم تحمل اللاكتوز، فقد يوصي طبيب الأطفال بمكملات إنزيم اللاكتيز لمساعدته في هضم الطعام الذي يحتوي على منتجات الحليب.

• الإحالة إلى أخصائي تغذية مسجل.
إذا كان طفلك لا يستطيع تحمل أي من منتجات الحليب، فقد يحيله الطبيب إلى أخصائي تغذية للتأكد من حصوله على الكالسيوم وفيتامين د بكمية كافية في غذائه.


يمكنك أيضًا مساعدة طفلك من خلال:

قراءة الملصقات.
تحتوي بعض الأطعمة غير المتوقعة على منتجات الحليب – بما في ذلك البان كيك وخليط الكوكيز وحبوب الإفطار والبطاطس المهروسة الفورية والشوربة والسمن النباتي وتوابل السلطة والخبز. لذا تحققي من الملصقات الموجودة على الأطعمة لمعرفة المكونات مثل مشتقات الحليب، والحليب البودرة والحليب البودرة الخالي من الدهون. حيث يتم ذكر المنتجات التي تحتوي على مكونات مشتقة من الحليب (أو مثيرات الحساسية الشائعة) بشكل واضح.

ملاحظة رد فعل رضيعك بعد تناول منتجات الحليب.
يمكن للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز هضم كمية قليلة من اللاكتوز، بينما يعاني آخرون من حساسية شديدة لأقل الكميات. سوف تتعلمي من خلال التجربة والخطأ كمية منتجات حليب التي يمكن لطفلك التعامل معها.

إذا كان طفلك يعاني من حساسية الحليب، قد ينبغي عليك تجنب إعطائه أي منتجات الحليب او الالبان.

التأكد من تلبية كل الاحتياجات الغذائية لرضيعك.
إذا أردتِ استبعاد منتجات الألبان من النظام الغذائي لرضيعك، فسوف تحتاجين إلى التأكد من حصوله على مصادر أخرى للكالسيوم الذي يساعد في نمو عظام وأسنان قوية.

وتتضمن مصادر الكالسيوم التي لا تحتوي على حليب أوراق الخضار، والعصائر المدعّمة بالكالسيوم و حليب الصويا, والتوفو، والبروكلي، والسالمون المعلّب، والبرتقال، والخبز المدعّم بالكالسيوم. كما يحتوي لبن الصويا على قيمة غذائية مشابهة لحليب الأبقار. تتوفر منتجات لحليب الخالية من اللاكتوز في العديد من محلات التموينات الغذائية. وعادة ما تحتوي على عناصر غذائية شبيهة بمنتجات الحليب لكن بدون اللاكتوز.

إن العناصر الغذائية الأخرى التي ينبغي إدراجها هي فيتامين أ وفيتامين د والريبوفلافين والفسفور: اعرفي كيف يمكن لطفلك الحصول على احتياجاته من العناصر الغذائية من المنتجات الأخرى بخلاف منتجات الحليب. وإذا وجدتِ أنه من الصعب على طفلك الحصول على كل عناصر التغذية التي يحتاج إليها بدون منتجات الحليب، تحدثي مع طبيبك حول ما إذا كان تناول الفيتامينات أو المكملات سيساعده.